نقول الكلمات ولا نلقي لها بالاً
ونظن أنها كغيرها من الترهـات
التي تخرجهـا أفواهنا النتنه
على من ادعينا كذباً حبهم
مع ـتقدين أننا نوجه الحديث إلى أجساد مجوفه
مجردة من المشـع ـاعر
وعـارية من الأحاسيس
يدور في أذهاننا الجافـة
انها ستمر عليهمــــ مرور الكرام
كع ــابر سبيل يتقي بفيء شجرة
عن لهيب هجير الظهيرة سـاعة من الزمن
حتى يصبح ظل الشيء مثليه
ثم يع ــاود مطاردة السراب
أو كــسحابة صيـف
نادراً ماعكرت صفـو الأفق
وسرعـان ما انقشع سرب دخـانها
ثم نتداركـ أنفسنا : مالي قد أشغ ـلت بالي ؟
فمن يحفل بالأ ع ـجاز ؟
تناسينا أنهم بشر
مزيج من روح وجسد
تجاهلنا أن وق ـع كلماتنا عليهم
كوقع خنجر م













